
الشاي التركي والقهوة التركية
الشاي في كأس على شكل زهرة التوليب هو مشروب تركيا — يُقدَّم في كل متجر، ويُشرب اثنتي عشرة مرة في اليوم — أما القهوة التركية، الثقيلة غير المصفاة، فهي الطقس: تُطلب بمستوى السكر وتُقدَّم مع الماء وتُقرأ في الفنجان.
يشرب الأتراك شايًا للفرد أكثر من أي شعب على الأرض — نحو 3 كغ سنويًا — ويُزرع كله تقريبًا على ساحل البحر الأسود حول ريزه. جاءت القهوة أولًا، عبر اليمن والبلاط العثماني في القرن السادس عشر، وكانت مقاهي إسطنبول الأولى في أوروبا؛ لكن الشاي تولى الأمر في القرن العشرين عندما صارت القهوة استيرادًا غاليًا، ولم يتخلَّ عن مكانه أبدًا.
الشاي (تشاي)
- يُحضّر في إبريق من طبقتين (تشايدانليك): شاي مركز في الإبريق العلوي الصغير وماء ساخن في الأسفل؛ ويُمزج كأسك حسب الذوق — «كويو» (داكن) أو «آتشيك» (فاتح).
- يُقدَّم في كأس على شكل توليب على صحن مع مكعبي سكر؛ ولا يُقدَّم مع الحليب أبدًا.
- يصل من دون طلب في متاجر السجاد وعند الحلاق وأثناء أي تفاوض؛ وقبوله لا يلزمك بالشراء.
- الكأس يكلف شبه لا شيء في حديقة شاي الحي (تشاي باهجسي)؛ والإطلالة هي ما تدفع ثمنه على البوسفور.
القهوة (تورك كهوسي)
يُغلى البن المطحون ناعمًا مع الماء — والسكر إن وُجد — في ركوة نحاسية صغيرة (جزوة) حتى تتكون رغوة، ثم يُصب بثفله في فنجان صغير. اطلبها بحسب الحلاوة: سادة (من دون)، آز شكرلي (قليل)، أورتا (وسط)، شكرلي (محلاة)؛ ولا يمكن إضافة السكر بعدها. اشربها ببطء، وتوقف قبل الثفل، واقلب الفنجان على الصحن إن عرض أحدهم قراءة فنجانك. أدرجت اليونسكو التقليد عام 2013. ومحل كوروكاهوجي محمد أفندي بجانب سوق التوابل يطحن قهوة المدينة منذ 1871.
الأسئلة الشائعة
لا — دائمًا أسود، في كأس توليب صغير، مع مكعبات سكر على الجانب.







